Eemaan is Belief, Statements, and Actions: Tafsir ibn Kathir

Allah begins surah al-Baqarah with the following words:

الم * ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ … ـ

Alif Lam Meem * This is the Book about which there is no doubt. A guidance for the muttaqoon * those who believe in the Unseen … [2:1-3]

In many of the books of tafsir, explanation of terms or important topics will usually be placed at the first mention of that thing in the mushaf unless there is some motivating reason to delay it. Here, al-haafidh Ismaa’eel ibn Kathir took the first instance of a derivative of the word al-eemaan to define and discuss it:

قال أبو جعفر الرازي ، عن العلاء بن المسيب بن رافع ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : الإيمان التصديق . وقال علي بن أبي طلحة وغيره ، عن ابن عباس ، ( يؤمنون ) يصدقون . وقال معمر عن الزهري : الإيمان العمل . وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : ( يؤمنون ) يخشون . ـ

Abu Ja’far al-Razi reported that … ‘Abdullah ibn Mas’ood said, “al-Eemaan is belief”.

And ‘Ali ibn Abi Talhah and others transmitted that ibn ‘Abbaas said, “yu’minoon means: they believed”.

Mu’mar said that al-Zuhri said, “al-Eemaan is action.”

And Abu Ja’far al-Razi recorded that al-Rabee’ ibn Anas said, “yu’minoon means: they feared”.

قال ابن جرير وغيره : والأولى أن يكونوا موصوفين بالإيمان بالغيب قولا واعتقادا وعملا قال : وقد تدخل الخشية لله في معنى الإيمان ، الذي هو تصديق القول بالعمل ، والإيمان كلمة جامعة للإقرار بالله وكتبه ورسله ، وتصديق الإقرار بالفعل . قلت : أما الإيمان في اللغة فيطلق على التصديق المحض ، وقد يستعمل في القرآن ، والمراد به ذلك ، كما قال تعالى : ( يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ) [ التوبة : 61 ] ، وكما قال إخوة يوسف لأبيهم : ( وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ) [ يوسف : 17 ] ، وكذلك إذا استعمل مقرونا مع الأعمال ؛ كقوله : ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) [ الانشقاق : 25 ، والتين : 6 ] ، فأما إذا استعمل مطلقا فالإيمان الشرعي المطلوب لا يكون إلا اعتقادا وقولا وعملا . ـ

Ibn Jarir [al-Tabari] and others said, “The most proper understanding is that these people are characterized by having eemaan in the Unseen, manifested in their statements, their beliefs, and their actions.” And he also said, “Fear of Allah could also be included in the meaning of al-eemaan, as it is an affirmation of one’s statement through his actions. al-Eemaan is a comprehensive term for an affirmative belief in Allah, His Books, and His Messengers, as well as actualizing that affirmation through one’s actions.” Continue reading

A Brief History of the Preservation of the Qur’an: Sheikh ‘Abd al-Muhsin al-‘Abbaad

In the introduction to a short work on memorizing the Qur’an sheikh ‘Abd al-Muhsin al-‘Abbaad, one of the senior scholars of al-Madinah, wrote the following brief overview of the Qur’an’s preservation and transmission:

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أكرمه الله فجعل القرآن له خلقا صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيّبين الشرفاء، وأصحابه أولي الفضائل والنهى ومن سلك سبيلهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين. ـ

All praise is due to Allah who sent down the Scripture upon His slave and did not place any crookedness in it. I bear witness that there is no deity worthy of worship except Allah alone with no partners, and I bear witness that Muhammad is His slave and messenger, whom Allah ennobled and therefore made the Qur’an his very character – may Allah’s peace, blessings, and salutations be upon him, his good and noble family, his excellent and virtuous companions, and whoever follows along his path and is guided by his guidance until the Day of Judgement.

أما بعد: فإن أهم المهمّات وأولى ما تُعمر به الأوقات، الاشتغال والعناية بكتاب الله حفظاً وتلاوة وتدبّراً وتعلّماً وتعليماً وتأليفاً. ـ

To proceed: Certainly, the most important matter and the thing most deserving of our time is giving care and attention to the Book of Allah – memorizing it, reciting it, contemplating over it, studying it, teaching it, and gathering it together [i.e. in one’s heart, or in written form].

وكتاب الله خير الكلام وأحسن الحديث وأصدق القول، وقد وصفه الله بكونه عظيماً وحكيماً ومجيداً وكريماً وعزيزاً ومبيناً ونوراً وهدى ومباركاً، وغير ذلك من الأوصاف. ـ

The Book of Allah is the best speech, the most excellent discourse, and the most truthful of words. Allah has described it to us as magnificent, completely consistent, glorious, noble, mighty, clear, a light, a guidance, blessed, as well as other such descriptions. Continue reading

Three Proofs for the Resurrection of the Dead: Tafsir al-Shinqitee

Sheikh Muhammad al-Ameen al-Shinqitee included the following discussion in part of his tafsir of surah al-Baqarah:

قوله تعالى : ( ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ، الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ) ـ

Allah’s statement:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ

O mankind, worship your Lord, who created you and those before you, that you may become righteous – * He who made for you the earth as a bed and the sky as a ceiling and We sent down rain from the sky and thereby brought forth fruits as provision for you … [2:21-22]

أشار في هذه الآية إلى ثلاثة براهين من براهين البعث بعد الموت ، وبينها مفصلة في آيات أخر : الأول : خلق الناس أولا المشار إليه بقوله ( ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ) ; لأن الإيجاد الأول أعظم برهان على الإيجاد الثاني ، وقد أوضح ذلك في آيات كثيرة كقوله : ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ) الآية [ 30 \ 27 ] ، وقوله : ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) [ 21 \ 104 ] ، وكقوله : ( فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة ) [ 36 \ 79 ] ، وقوله : ( قل يحييها الذي أنشأها أول مرة ) ، وقوله : ( أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس ) الآية [ 50 \ 15 ] ، وكقوله : ( ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ) [ 22 \ 5 ] ، وكقوله : ( ولقد علمتم النشأة الأولى ) الآية [ 56 \ 62 ] . ـ

This ayah points to three proofs for the resurrection of the dead, and that topic is clarified elsewhere in more detail.

The first proof: The initial creation of mankind points to this, as He said:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ

O mankind, worship your Lord, who created you and those before you

For the initial act of bringing them into existence is the greatest proof of their being brought back into existence a second time. Allah made this point clear in a number of different ayaat, such as His statement:

وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ

It is He who initiated the creation and then He will repeat it [30:27]

until the end of the ayah. And His statement: Continue reading

In Response to the View that the Hell-fire will Come to an End: Sheikh bin Baaz

Sheikh ‘Abd al-‘Azeez bin Baaz, the former Mufti of the Kingdom of Saudi Arabia, was asked the following question:

 ما هو تفسير قوله تعالى -أعوذ بالله من الشيطان الرجيم-: مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ [هود:107]، في قوله تعالى في سورة هود: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ *  خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ، والآية التي بعدها ؟ ـ

What is the explanation of Allah’s statement (I seek refuge with Allah from the accursed shaytaan):

مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ

as long as the heavens and the earth endure, except what your Lord should will.

in His statement in surah Hud:

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

As for those who are wretched, they will be in the Fire, sighing in a high and low tone. * They shall be abiding therein as long as the heavens and the earth endure, except what your Lord should will. Indeed, your Lord is an effecter of what He intends. [11:106-107]

as well as in the following ayah?

Sheikh bin Baaz (may Allah have mercy on him) responded:

اختلف كلام أهل التفسير في هذا الاستثناء، وأحسن ما قيل في ذلك: أن الاستثناء يراد به ما يقع حال القيامة في موقف القيامة، وما يقع في حال القبور، كل هذا مستثنى، إن المؤمنين والكافرين كلهم لهم نصيبهم، المؤمنون لهم نصيبهم من نعيم الله في قبورهم وفي موقفهم يوم القيامة، وما يحصل لهم من التسهيل واللطف. والكافرون لهم نصيبهم من العذاب في المقابر وفي موقفهم أمام الله يوم القيامة. أما بعد دخول النار فليس فيها استثناء يعني مخلدون أبد الآباد وهم الكفار، وأهل الجنة مخلدون في دار النعيم أبد الآباد لا يضعنون منها ولا يموتون، ولا تخرب بلادهم، وهكذا الكفرة مخلدون في نار جهنم عند أهل السنة والجماعة مخلدون فيها أبد الآباد، لا تخرب ولا يخرجون، منها كما قال الله -سبحانه- وتعالى في أهل النار: يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ[المائدة: 37] وقال -سبحانه-: كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ[البقرة: 167]، وقال في أهل الجنة: خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا[النساء: 57]، فأهل الجنة دائماً في نعيمهم وفي سرورهم وفي حبرتهم لا يضعنون ولا تخرب بلادهم: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ * كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ * يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ * لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[الدخان: 51-57] وقال -سبحانه-: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ * لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ[الحجر: 45-48] . ـ

 The scholars of Tafsir have held different positions regarding this exception, but the best of what has been said is this: that what is intended by this exception is what takes places of the events of Day of Resurrection on the plain of Resurrection and what takes place in the grave – these are these things which make up the exception. Continue reading

Belief in the Messengers in brief: Tafsir al-Sa’di

In part of his tafsir of surah al-Baqarah (2:253), sheikh ‘Abd al-Rahman ibn Naasir al-Sa’di listed a summary of some of the salient points regarding the prophets and messengers:

فائدة: كما يجب على المكلف معرفته بربه، فيجب عليه معرفته برسله، ما يجب لهم ويمتنع عليهم ويجوز في حقهم، ويؤخذ جميع ذلك مما وصفهم الله به في آيات متعددة. ـ

A point of benefit: Just as knowledge of one’s Lord is obligatory upon every legally-responsible adult, likewise knowledge of His messengers is also obligatory upon him – what is obligated towards them, what is prohibited regarding them and what is permitted concerning them. And all of that is taken from what Allah has described them with in numerous ayaat.

منها: أنهم رجال لا نساء، من أهل القرى لا من أهل البوادي، وأنهم مصطفون مختارون، جمع الله لهم من الصفات الحميدة ما به الاصطفاء والاختيار، وأنهم سالمون من كل ما يقدح في رسالتهم من كذب وخيانة وكتمان وعيوب مزرية، وأنهم لا يقرون على خطأ فيما يتعلق بالرسالة والتكليف، وأن الله تعالى خصهم بوحيه . ـ

And among these descriptions are:

-They there are men and not women[1], from the inhabitants of townships and not from the people of the wilderness[2].

– And they were chosen[3] and selected[4]; Allah combined in them praiseworthy traits which He chose and selected[5]. Continue reading

Transgressing the Limits of Allah: Tafsir al-Sa’di

In the beginning of surah al-Nisaa’, Allah discusses the rules of inheritance at length. Immediately following this, He says:

تِلْكَ حُدُودُ اللَّـهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِ‌ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ‌ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارً‌ا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ

These are the limits of Allah, and whosoever obeys Allah and His Messenger will be admitted to Gardens under which rivers flow, to abide therein, and that will be the great success. * And whosoever disobeys Allah and His Messenger, and transgresses His limits, He will cast him into the Fire, to abide therein; and he shall have a disgraceful torment. [4:13-14]

Commenting on this in his famous book of tafsir, Sheikh ‘Abd al-Rahman ibn Naasir al-Sa’di wrote the following:

أي: تلك التفاصيل التي ذكرها في المواريث حدود الله التي يجب الوقوف معها وعدم مجاوزتها، ولا القصور عنها، وفي ذلك دليل على أن الوصية للوارث منسوخة بتقديره تعالى أنصباء الوارثين. ـ

Meaning: These details of the inheritance which He mentioned are the limits of Allah, at which He has obligated halting, the absence of transgressing them and not falling short of them. And in this there is a proof that making a bequest to an inheritor [i.e. writing a will in which one of your legally-designated inheritors would receive more than their amount according to the sharee’ah] is abrogated due to Allah’s designation of the shares due to the various inheritors.

ثم قوله تعالى: { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ } فالوصية للوارث بزيادة على حقه يدخل في هذا التعدي، مع قوله صلى الله عليه وسلم: “لا وصية لوارث” ثم ذكر طاعة الله ورسوله ومعصيتهما عموما ليدخل في العموم لزوم حدوده في الفرائض أو ترك ذلك فقال: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } بامتثال أمرهما الذي أعظمه طاعتهما في التوحيد، ثم الأوامر على اختلاف درجاتها واجتناب نهيهما الذي أعظمُه الشرك بالله، ثم المعاصي على اختلاف طبقاتها { يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا } . ـ

Then Allah said, Continue reading

The Multiplication of Rewards and its Causes: Imam al-Sa’di

Sheikh ‘Abd al-Rahman ibn Naasir al-Sa’di mentioned the following benefit in his book of thematic tafsir:

فائدة: ورد في القرآن آيات كثيرة فيها مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها، وورد أيضا آيات أُخر فيها مضاعفة أكثر من ذلك، فما وجه ذلك ؟ ـ

A point of benefit: In the Qur’an, there are many ayaat which mention the multiplication of good deeds by ten, and there are also other ayaat which mention the multiplication by more than that, so what is the explanation of that?

فيقال: أما مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها فلا بد منها في كل عمل صالح كما قال تعالى: { مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ‌ أَمْثَالِهَا }  [ الأنعام: 160 ]. ـ

One can respond: As for the multiplication of good deeds by ten, then this must happen for every righteous good deed, just as Allah said:

مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ‌ أَمْثَالِهَا

Whoever comes with a good deed will have ten times the like thereof [6:160]

وأما مضاعفة العمل أكثر من ذلك فله أسباب، إما متعلقة بنفس العامل، أو بالعمل ومزيته أو نتائجه وثمراته أو بزمانه أو مكانه. ـ

But as for the multiplication of deeds by more than that, then there are certain causes for that – either something related to the doer himself, or related to the deed being done and its merit, or the outcome of the deeds and its fruits, or to its time or place.

فمن أعظم أسباب مضاعفة العمل إذا حقق العبد في عمله الإخلاص للمعبود، والمتابعة للرسول، فمضاعفة الأعمال تبع لما يقوم بقلب العامل من قوة الإخلاص وقوة الإيمان. ـ

So one of the greatest causes of the multiplication of deeds is when the slave actualizes both al-ikhlaas (sincerity) to the Object of worship as well as following the example of the Messenger. So the multiplication of deeds follows from and corresponds to the strength of his ikhlaas and the strength of his eemaan that is enacted in the heart of doer. Continue reading

Notes on Allah’s Might and Wisdom: Tafsir al-Sa’di

Allah says in surah al-Baqarah:

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

And they ask you about orphans. Say, “Improvement for them is best. And if you mix your affairs with theirs – they are your brothers. And Allah knows the corrupter from the amender. And if Allah had willed, He could have put you in difficulty. Truly, Allah is All-Might, All-Wise. [2:220]

Sheikh ‘Abd al-Rahman ibn Naasir al-Sa’di wrote the following commentary of this ayah in his famous tafsir:

لما نزل قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } شق ذلك على المسلمين, وعزلوا طعامهم عن طعام اليتامى, خوفا على أنفسهم من تناولها, ولو في هذه الحالة التي جرت العادة بالمشاركة فيها, وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأخبرهم تعالى أن المقصود, إصلاح أموال اليتامى, بحفظها وصيانتها والاتجار فيها ، وأن خلطتهم إياهم في طعام أو غيره جائز على وجه لا يضر باليتامى, لأنهم إخوانكم, ومن شأن الأخ مخالطة أخيه, والمرجع في ذلك إلى النية والعمل، فمن علم الله من نيته أنه مصلح لليتيم, وليس له طمع في ماله, فلو دخل عليه شيء من غير قصد لم يكن عليه بأس، ومن علم الله من نيته, أن قصده بالمخالطة, التوصل إلى أكلها وتناولها, فذلك الذي حرج وأثم, و ” الوسائل لها أحكام المقاصد ” . ـ

When Allah revealed His statement:

إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارً‌ا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرً‌ا

Indeed, those who devour the property of orphans unjustly are only consuming into their bellies fire. And they will be burned in a Blaze. [4:10]

that was cumbersome for the Muslims, and they would separate their food from the food of the orphans, fearing for themselves lest they consume it even though it had been their custom to share their food collectively. So they asked the Prophet (ﷺ) about that, and Allah informed them that the objective was the well-being of the orphans’ wealth by protecting and safeguarding it and conducting transactions with it, and that mixing with them in regards to food and other than that is permissible so long as it does not cause harm to the orphans, because they are your brothers and the affairs of a brother are mixed with his brother. And it ultimately comes back to one’s intention and actions, so for whomever Allah knows that his intention was the well-being of the orphans and that he did not have covetousness towards his property, then even if he entered into something [of the orphan’s wealth] which he did not intend, there is no blame upon him. But whomever Allah knows that his intention was to achieve consumption and attainment of the orphan’s wealth through mixing the orphan’s property with his own, then that is the one who has done wrong and sinned. For “the means towards something take the same ruling as the objective”. Continue reading

Ibn Kathir’s brief remarks on the contents of Surah al-Fatihah

After completing his individual explanations of each of the verses of surah al-Fatihah, al-Hafidh Abu’l-Fidaa’ Ismaa’eel ibn Kathir made the following brief remarks about the contents of the surah as a whole:

اشتملت هذه السورة الكريمة وهي سبع آيات فضلها ، على حمد الله وتمجيده والثناء عليه ، بذكر أسمائه الحسنى المستلزمة لصفاته العليا ، وعلى ذكر المعاد وهو يوم الدين ، وعلى إرشاده عبيده إلى سؤاله والتضرع إليه ، والتبرؤ من حولهم وقوتهم ، وإلى إخلاص العبادة له وتوحيده بالألوهية تبارك وتعالى ، وتنزيهه أن يكون له شريك أو نظير أو مماثل ، وإلى سؤالهم إياه الهداية إلى الصراط المستقيم ، وهو الدين القويم ، وتثبيتهم عليه حتى يفضي بهم ذلك إلى جواز الصراط الحسي يوم القيامة ، المفضي بهم إلى جنات النعيم في جوار النبيين ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين . واشتملت على الترغيب في الأعمال الصالحة ، ليكونوا مع أهلها يوم القيامة ، والتحذير من مسالك الباطل ؛ لئلا يحشروا مع سالكيها يوم القيامة ، وهم المغضوب عليهم والضالون . ـ

This noble surah – while being only seven ayaat – contains many virtues. These include containing praise, glorification and extolling of Allah by mentioning His beautiful names which necessarily entail His lofty attributes.

And it contains mention of the ultimate destination, which is the Day of Recompense.

And it contains Allah’s guidance to His slaves to ask Him and supplicate to Him, and to disassociate themselves from any claim of possessing might or power.

It contains Allah’s guidance to have sincerity in worshiping Him and singling Him out in deity – exalted is He – , and declaring Him free from having any partners, equals or peers. Continue reading

Three Conditions for the Acceptance of Deeds: Imam al-Shinqitee

In the year 1378 AH (1958 or 1959 CE), the King of Morocco Muhammad the Fifth visited the city of al-Madinah in Saudi Arabia. While he was there, he requested that Sheikh Muhammad al-Ameen al-Shinqitee give a lecture on the subject of the completeness of the Islamic religion. This lecture was comprised of ten points and what follows is an excerpt covering one of those points:

وأما المسألة الثالثة : التي هي الفرق بين العمل الصالح وغيره . ـ

As for the third issue: It is the difference between the actions which are righteous and those which are not.

فقد بيّن القرآن العظيم أنّ العمل الصالح هو استكمل ثلاثة أمور ، ومتى اختلّ واحد منها فلا نفع فيه لصاحبه يوم القيامة . ـ

The Majestic Qur’an has clarified that righteous actions are made complete by three factors, and when any one of them is not in place then the deed contains no benefit for its doer on the Day of Resurrection.

الأول : أن يكون مطابقا لما جاء به النبي ﷺ ، لأن الله تعالى يقول : < وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا > [الحشر 7] ، ويقول تعالى : < مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ > [النساء 80] ، ويقول تعالى : <  قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي > [آل عمران 31] ، ويقول تعالى : <  أَمْ لَهُمْ شُرَ‌كَاءُ شَرَ‌عُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّـهُ > [الشورى 21] ، ويقول تعالى : < ءَآللَّـهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّـهِ تَفْتَرُ‌ونَ > [يونس 59] . ـ

The First: That the action is in accordance with what the Prophet (ﷺ) came with, for Allah says:

وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا

And whatsoever the Messenger gives you, take it, and whatsoever he forbids you, abstain [59:7]

And He says: Continue reading