Introduction to the Parables of the Qur’an: Tafsir al-Shinqitee

Allah says in surah al-Kahf:

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا

In this Qur’an, We have certainly put forward every kind of parable for mankind, but man is above all else prone to dispute. [18:54]

Sheikh Muhammad al-Ameen al-Shinqitee included the following words in his commentary on this ayah:

قوله تعالى : ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ، قوله : ولقد صرفنا [ 18 \ 54 ] ، أي : رددنا وكثرنا تصريف الأمثال بعبارات مختلفة ، وأساليب متنوعة في هذا القرآن للناس . ليهتدوا إلى الحق ، ويتعظوا . فعارضوا بالجدل والخصومة ، ـ

Allah’s statement:

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا

In this Qur’an, We have certainly put forward every kind of parable for mankind, but man is above all else prone to dispute. [18:54]

Regarding His statement:

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا

We have certainly put forward …

i.e. We have repeatedly and frequently presented these parables to the people throughout the Qur’an with a number of different wordings and in various styles. This is done so that they might be guided to the truth and be admonished, but instead they turn away in argumentation and contention.

والمثل : هو القول الغريب السائر في الآفاق ، وضرب الأمثال كثير في القرآن جدا ، كما قال تعالى : إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها [ 2 \ 26 ] ، ومن أمثلة ضرب المثل فيه ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له الآية [ 22 \ 73 ] ، وقولـه : مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون [ 29 \ 41 ] وقوله : فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا الآية [ 7 \ 176 – 177 ] ، وكقوله : مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله الآية [ 62 \ 5 ] ، وقولـه : واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء الآية [ 18 \ 45 ] ، وقولـه : ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون [ 16 \ 75 ] ، وقولـه : وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم [ 16 \ 76 ] ، وقولـه : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم الآية [ 30 \ 28 ] ـ

And a mathal – a parable – is [linguistically] an odd-sounding phrase that is widely known.

Allah has made many many parables in the Qur’an, as He said:

إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا

Allah is not shy to strike a parable of a mosquito or something even less than that. [2:26]

Some examples of these parables include:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ

O people, an example is presented, so listen to it. Indeed, those you invoke besides Allah will never create even a fly, even if they gathered together for that purpose. And if the fly were to steal something away from them, they could not recover it from him. Weak are the pursuer and pursued. [22:73]

and His statement:

مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

The example of those who take allies other than Allah is like that of the spider who takes a home. And indeed, the weakest of homes is the home of the spider, if they only knew. [29:41]

and His statement:

فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ

So his example is like that of the dog: if you chase him, he pants, or if you leave him, he still pants. That is the example of the people who denied Our signs. So relate the stories that perhaps they will give thought. * How evil an example is that of the people who denied Our signs and used to wrong themselves. [7:176-177]

and His statement:

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ ۚ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

The example of those who were entrusted with the Tawrah and then did not take it on is like that of a donkey who carries volumes of books. Wretched is the example of the people who deny the signs of Allah. And Allah does not guide the wrongdoing people. [62:5]

and His statement:

وَاضْرِ‌بْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْ‌ضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُ‌وهُ الرِّ‌يَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرً‌ا

And strike an example of the life of this world: It is like water which We send down from the sky, and the vegetation of the earth mingles with it. Then it becomes dry remnants, scattered by the winds. And Allah holds power over all things [18:45]

and His statement:

ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّـهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

Allah presents an example: a slave who is owned and unable to do a thing and he to whom We have provided from Us good provision, so he spends from it secretly and publicly. Can they be equal? Praise to Allah! But most of them do not know. [16:75]

and His statement:

وَضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

And Allah presents an example of two men, one of them dumb and unable to do a thing, while he is a burden to his guardian. Wherever he directs him, he brings no good. Is he equal to one who commands justice, while he is on a straight path? [16:76]

and His statement:

ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

He sets forth a parable for you from your own selves: Do you have any of your slaves as partners with you to share as equals in the wealth We have bestowed on you, fearing them as you fear one another? Thus do We explain the signs in detail to people who have sense. [30:28]

[Wisdom and Purposes Behind Using Parables]

   والآيات بمثل هذا كثيرة جدا ، وفي هذه الأمثال وأشباهها في القرآن عبر ومواعظ وزواجر عظيمة جدا ، لا لبس في الحق معها ، إلا أنها لا يعقل معانيها إلا أهل العلم ، كما قال تعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ، ومن حكم ضرب المثل : أن يتذكر الناس ، كما قال تعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ـ

And there are many many other ayaat like these. These and other similar parables throughout the Qur’an hold tremendous lessons, exhortations, and warnings. There is no hiding the truth with these parables, except for the fact that only the people of knowledge understand their meanings. This is as Allah said:

وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ

And We present these parables to the people, but none will understand them except those of knowledge. [29:43]

And one of the purposes of providing these parables is to remind the people, as Allah says:

وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

And We present these parables to the people that perhaps they might reflect [59:21]

وقد بين تعالى في مواضع أخر : أن الأمثال مع إيضاحها للحق يهدي بها الله قوما ، ويضل بها قوما آخرين ، كما في قوله تعالى : إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين [ 2 \ 26 ] ، وأشار إلى هذا المعنى في سورة ” الرعد ” ; لأنه لما ضرب المثل بقوله : أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال [ 13 \ 17 ] ، أتبع ذلك بقوله : للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد [ 13 \ 18 ] ، ولا شك أن الذين استجابوا لربهم هم العقلاء الذين عقلوا معنى الأمثال ، وانتفعوا بما تضمنت من بيان الحق ، وأن الذين لم يستجيبوا له هم الذين لم يعقلوها ، ولم يعرفوا ما أوضحته من الحقائق ، فالفريق الأول هم الذين قال الله فيهم ويهدي به كثيرا [ 2 \ 26 ] ، والفريق الثاني هم الذين قال فيهم يضل به كثيرا وقال فيهم وما يضل به إلا الفاسقين . ـ

Allah has explained in another passage that despite their ability to clarify the truth, Allah uses parables to guide some people and to misguide others. This is as Allah said:

إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ

Allah is not shy to strike a parable of a mosquito or something even less than that. As for those who have eemaan, they know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, then they say, “What does Allah intend by this parable?” He misguides many with it and guides many with it. And He does not misguide any except for the faasiqoon. [2:26]

and He also alluded to this meaning in surah al-Ra’d, because after striking the following parable:

أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ

He sends down from the sky, rain, and valleys flow according to their capacity, and the torrent carries a rising foam. And from that ore which they heat in the fire, desiring adornments and utensils, is a foam like it. Thus Allah presents the example of truth and falsehood. As for the foam, it vanishes, being cast off; but as for that which benefits the people, it remains on the earth. Thus does Allah present examples. [13:17]

then He immediately follows that up by saying:

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ

For those who have responded to their Lord is the best reward, but those who did not respond to Him – if they had all that is in the earth entirely and the like of it with it, they would attempt to ransom themselves thereby. Those will have the worst account, and their refuge is Hell, and wretched is the resting place. [13:18]

and there is no doubt that those who respond to their Lord are the intelligent ones who understand the meanings of these parables and benefit from the clarification of the truth that they contain, while those who do not respond to Him are the people who do not understand these parables, nor do they recognize the truths which they clearly present. So that first group are those whom Allah described as:

وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا

and He guides many with it [2:26]

and the second group are those whom Allah described by saying:

يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا

and He misguides many with it [2:26]

and He also described them by saying:

وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ

And He does not misguide any except for the faasiqoon. [2:26]

وقولـه في هذه الآية الكريمة : ولقد صرفنا قال بعض العلماء : مفعول ” صرفنا ” محذوف ، تقديره : البينات والعبر ، وعلى هذا فـ ” من ” لابتداء الغاية ، أي : ولقد صرفنا الآيات والعبر من أنواع ضرب المثل للناس في هذا القرآن ليذكروا ، فقابلوا ذلك بالجدال والخصام ، ولذا قال : وكان الإنسان أكثر شيء جدلا [ 18 \ 45 ] ، وهذا هو الذي استظهره أبو حيان في البحر ، ثم قال : وقال ابن عطية يجوز أن تكون ” من ” زائدة للتوكيد ، فالتقدير : ولقد صرفنا كل مثل ، فيكون مفعول ” صرفنا ” : ” كل مثل ” وهذا التخريج هو على مذهب الكوفيين والأخفش ، لا على مذهب جمهور البصريين ، انتهى الغرض من كلام صاحب البحر المحيط ، وقال الزمخشري : ” من كل مثل ” من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه ا هـ ،ـ

Regarding Allah’s statement in this ayah

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا

We have certainly put forward … [18:54]

Some of the scholars have said that the object of the verb “put forward” is omitted here, and that this object is “clear explanations and lessons”. In this case, the word min in the ayah is really referring to the origin of these clarifications and lessons – i.e. that they came from the Qur’an. So this ayah would then mean: And We have certainly put forward the signs and lessons in the various ways of providing parables to the people throughout this Qur’an in order that they might remember, but then they responded to that with arguing and disputing. That is why He said:

وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا

… but man is above all else prone to dispute.

This is the position that Abu Hayyaan supported in his book al-Bahr, and then he said:

And ibn ‘Atiyyah said that it is possible that the word min in this ayah is used for added emphasis, which would make the meaning: And We have certainly put forward every parable. So the object of the verb “put forward” would be “every parable”. This explanation is following the way of the Kufah school of grammar and al-Akhfash, but not the way of the majority of the scholars of the Basrah school of grammar.

[End quote from the author of al-Bahr al-Muheet]

al-Zamakhshari said:

مِن كُلِّ مَثَلٍ

i.e. for every message there is an appropriate and novel parable.

[end quote]

 وضابط ضرب المثل الذي يرجع إليه كل معانيه التي يفسر بها : هو إيضاح معنى النظير بذكر نظيره ; لأن النظير يعرف بنظيره  ـ

The criteria for making a parable in which every meaning of a thing is explained is: a parable illustrates the meaning of one thing by mentioning something else analogous to it, since something can be understood by a similar parallel.

وهذا المعنى الذي ذكره في هذه الآية الكريمة جاء مذكورا في آيات أخر ، كقوله في ” الإسراء ” : ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا [ 17 \ 89 ] ، وقولـه تعالى : ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا [ 17 \ 41 ] ، وقولـه : وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا [ 20 \ 113 ] ، وقولـه : ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرءانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون [ 39 \ 27 – 28 ] ، وقولـه : ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون [ 30 \ 58 ] ، والآيات بمثل ذلك كثيرة جدا . ـ

The message contained in this ayah is also found in a number of other ayaat, such as Allah’s statement in surah al-Israa’:

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا

In this Qur’an, We have certainly put forward every kind of parable for mankind, but most people refuse everything but disbelief. [17:89]

and His statement:

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا

We have certainly put forward throughout this Qur’an so that they might remember, but it only increases them in aversion. [17:41]

and His statement:

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

Thus We have revealed it as an Arabic Qur’an and We have put forward various kinds of threats in it so that they might have taqwa or that it would cause them to remember. [20:113]

and His statement:

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

And We have certainly provided every kind of example for the people throughout this Qur’an so that they might remember * An Arabic Qur’an without any crookedness, so that they might have taqwa [39:27-28]

and His statement:

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ

And We have certainly provided every kind of example for mankind throughout this Qur’an. But if you were to bring them an ayah, those who disbelieve would surely say, “You are certainly on falsehood.” [30:58]

and there are many many other ayaah like this.

[Adhwaa’ al-Bayaan 3/299-301]

See also: Exhortations in the Qur’an: Tafsir al-Shinqitee

See also: A Clarification on Warnings in the Qur’an: Imam al-Shinqitee

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.